عَنْ
أَمِيرِ المؤمِنينَ أَبِـي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تعالى عنْهُ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ،
وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ
وَرَسُولِه فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَرَسُولِه، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ
لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا، أَو امْرأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ
إِلَيْهِ) رَواهُ إِماماَ الـمُحدِّثِين أبو عَبدِ الله مُـحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ
بنِ إِبراهِيمَ بنِ الـمُغِيرةِ بن بَرْدِزْبَهْ البخاريُ، وأبو الـحُسَينِ
مُسلِمٌ بنُ الحجَّاجِ بنِ مُسلِمٍ القُشَيرِي النَيسابُورِي، فِي صَحِيحَيْهِما
اللَذَينِ هُماَ أَصَحُّ الكُتُبِ الـمُصَنَّفَة
رب
نية سبقت عمل ولايقبل عمل الا بنية
وكان
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لايخطو خطوة الا بنية
بمعنى
ان الاعمال يبدأ وزنها عند الله من النية
لذلك
يبعث الناس يوم القيامة على نواياهم لنجدد النية مع الله في كل وقت وفي كل آن.
فعلى
المؤمنة ان تنوي كل أعمالها الدنيوية من القيام على شؤون المنزل
وبر
الوالدين وطاعة الزوج والاحسان الى الأولاد والأقارب والجيران
والاصدقاء
تعملها حتى يرضى الله تسعد في الدنيا وتؤجر في الآخرة
ويعتمد
عملها عند الله عبادة لله
النية
الاولى الهجرة لله ورسوله
الهجرة
الثانية لمصلحة شخصية وهو الزواج ممن يرغب فيها كما راينا
في
قصة ابي طلحة الذي يريد الزواج من ام سليم
الهجرة
الثالثة من اجل تحقيق نفع اقتصادي او تجاري للفرد نفسه
احبتي
ان الجبال تسير عند الانقلاب الكوني الذي سيتم يوم القيامة
كما
ورد في سورة التكوير
ولا
يعلم ماهية هذا الامر الا الله وهذه عقيدة المؤمن بايآت القران الكريم والاحاديث
الشريفة التي وردت في ذلك
اختاري
الاجابة بوضع إشارة ✖️على
الاجابة الصحيحة
الهجرة
لتحقيق النفع من زواج او نفع مادي او اية منافع شخصية
هي
تجعل الانسان ذو آفاق واسعة ويحقق ذاته وينجز مايصبو اليه
اما
الهجرة لله ورسوله تكلفه الكثير ممكن ان يخسر ماله ووطنه وداره
ومعارفه
لانه فر بدينه كما راينا في اصحاب الكهف كما راينا في حياة
الصحابي
صهيب الرومي تنازل عن كل امواله ليلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له رسول
الله ربح البيع ياأبا يحي ربح البيع
وخلده
القران الكريم في قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء
مَرْضَات
الله والله رؤوف بالعباد اية هجرة تفضلين ولماذا
سأضيف عليها فكرة واحدة ان الذي يهاجر في سبيل الله له وعد مع الله ان يغنيه
في الحياة الدنيا
ويكتب
له التمكين ومن اصدق من الله قيلا قال تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض
مراغما كثيرا وسعة فيحقق هذا المهاجر
المنافع
كلها وهو يتعبد الله والله راضٍ عنه وإذا مات مات شهيدا
قال
تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على
الله ) اي دخول الجنة ورضاء الله
وعدا
من الله
اما
الهجرة الثانية ممكن ان تحقق مانشده العبد وربما يكتئب وربما يخسر كل شيء جمعه فهو
معتمد على جهده ولم يرد الا الحياة الدنيا
وهذا
مارايناه في حياتنا وسمعنا به
اللهم
بلغنا هجرة في سبيلك وتقبل هجرتنا في سبيلك توفنا مسلمين
وألحقنا
بالصالحين ولاننسى اول من هاجر في سبيل الله هو ابو الأنبياء ابراهيم عليه
الصلاة والسلام ثم سيد المرسلين خير الانام
سبحانك
ماعبدناك حق العبادة وما سجدنا لك حق السجود
كريم
عفو تحب العفو فأعف عنا
No comments:
Post a Comment