اَلْحَدِيْثُ
الثَّالِثُ
أركاَنُ
الِاسلاَم
عَنْ
أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (بُنِيَ الإِسْلامُ
عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً
رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ،
وَصَوْمِ رَمَضَانَ). رواه البُخارِيُّ وَ مُسلِمٌ
الحمد
لله الذي لاينسى من ذكره الحمد لله الذي لايخيب من رجاه
الحمد
لله الذي لايكل عليه من توكل عليه الى غيره
الحمد
لله الذي هو ثقتنا عندما تنقطع عنا الحيل
الحمد
لله الذي هو رجاؤنا حينما يسوء ظننا بأعمالنا
الحمد
لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا
الحمد
لله الذي يجزي بالصبر نجاة
والصلاة
والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم
ان
من أعظم الأحاديث النبوية حديث بني الاسلام على خمس
فالتوحيد
هو القاعدة التي سيرتفع البناء عليه وقد ابتدأ الحديث
بالعماد
الاول الذي سيدعم بقية الأعمدة الا وهي شهادة ان لاإله الا الله اي ان الله هو
الواحد الأحد المشرع لنا وهو المقصود بكلمة الاله
اما
لفظة الله هي اسم لهذا المعبود العظيم وله اسماء أخرى وصفات
وكلها
حسنى قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
ولهذا
كان الركن الثاني هو الصلاة ومعناها لغة الدعاء
وقد
شرعت في السماء السابعة ليلة الإسراء والمعراج كاملة خمس في اليوم والليلة وخمسون
في الميزان وهذا من كرم الله تعالى
قال
تعالى وأقم الصلاة لذكري فهي أشرف المواطن لذكر الله
وهي
أول عمل يزان يوم القيامة اذا صلحت صلح سائر العمل وإذا
فسدت
فسد سائر العمل
الصلاة
هي موطن القرب من الله سبحانه وتعالى وهنا أشير الى فكرة
طيبة
ان العبد في الصلاة أثناء قيامه الله اليه أقرب والله يحب من عبده طول القنوت
وعندما يكون ساجد يكون العبد الى ربه أقرب ولذلك كان هنا موضع التذلل والخضوع
التام لله تعالى والدعاء يكون الى الله اقرب فما أسعدنا برب يحبنا بطول القيام
ويقربنا بنعمة السجود له
والحمد
لله الذي شرعها بمواقيتها حتى نعلم متى أحب الأوقات التي
نستسلم
له فيها وعين الله ترعانا ونحن نناجيه وهو يسمعنا ويجيبنا
ونِعْم
المجيب
والزكاة
الدعامة الثانية التي ستبنى بها روح المؤمن فهي لغة الزيادة والنماء اما اذا كانت
في زكاة المال فالله يتقبلها ويضاعفها ومن فروع زكاة المال الصدقة وماتنفقوا من
خير فهو يخلفه وهو خير الرازقين
اما
زكاة النفس فهو تحريرها من الشح والأنانية
فإذا
هي وليدة الصلاة التي زكت بالروح نتيجة لقائها بخالقها لخمس مرات في اليوم والليلة
ولذلك نرى دائما ان الزكاة قرينة الصلاة في القران والسنة
اما
الصوم فهو الركن الرابع لبناء الروح الإيمانية من حسن الصمت
وأما
الصيام ففيه استعلاء النفس على المباح ابتغاء رضوان الله
ولذلك
ورد في الحديث القدسي الصوم لي وانا أجزي به
سبحانك
انك نعم المولى ونعم النصير فهو الذي يتولى عباده الؤمنين
وهو
الذي ينصرهم على اهوائهم
وبقي
الركن الأخير الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة أتعلمين ماهو الحج هو استضافة
الله لعبده المؤمن حيث يعود منه بقديم إحسانه
كيوم
ولدته أمه حقا انه من اعظم الأحاديث الشريفة التي يقام عليها
هذا
الدين العظيم وقبل ان اسدل الستار على صفحة الحديث
ان
أروع مافيه انه هو العبادات المحضة لخالق السموات والأرض
ورب
العرش العظيم
No comments:
Post a Comment